كتب ودراسات
غرفة تجارة وصناعة الكويت دراسة قانونية

جريدة أحوال الكويت تنشر الكتاب الذي أصدرته غرفة تجارة وصناعة الكويت للحيادية ولعرض كل وجهات النظر.. ويبقى الحكم للشعب الكويتي في حقيقة الوضع القانوني لغرفة تجارة وصناعة الكويت.
يقول مؤلف الكتاب:
في نهاية العام 2003، أنجز «اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي» وضع مشـــــروع قانـــــون استرشـــــادي ينظم عمل غرف التجارة والصناعة فـــــي دول المجلس، وفي إبريل 2004 تقدمـــــت غرفة تجارة وصناعة الكويت إلى مجلس الوزراء بمقترح قانون جديد للغرفة، يواكب التطورات، وينسجم مع الصيغة الاسترشادية المذكورة، على أمل تقديمه إلى مجلس الأمة بعد الأخذ بملاحظات إدارة الفتوى والتشريع.
في نوفمبر 2009، احتفلت الغرفة بمرور خمســـــين عاماً على تأسيسها، وحظي احتفالها بشرف رعاية ومشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والرئيس الفخري للغرفة منذ إنشـــــائها حفظه الله ورعاه. كما شـــــاركت في الاحتفال الغرف الشـــــقيقة والصديقة وشخصيات اقتصادية عالمية وعربية. وبفضل الله وتوفيقه، حقق احتفال الغرفة نجاحاً يبقيه في ذاكرة الوطن .
فـــــي الرابع من مارس 2010، تقدم عدد من الســـــادة أعضـــــاء مجلس الأمة باقتراح قانون جديـــــد للغرفة. ويوم 11 مارس 2010، وافقت اللجنة التشـــــريعية والقانونية على المقترح مع تحفظ واحد. ويوم 22 مارس، تقدمت الحكومة باقتراح بقانون لغرفة تجارة وصناعة الكويت.
وبعدها، تقدم عدد من السادة النواب بمقترحين إثنين حول الموضوع ذاته.
وقـــــد واكب تقديم المقتـــــرح النيابي الأول وتبعته حملة إعلاميـــــة منظمة الأهداف وموزعة الأدوار، أحاطت دستورية الغرفة وأداءها ودورها بكم هائل من الادعاءات والأرقام التي لا تمت للحقيقة بصلة، وصولاً إلى القول بعدم وجودها أصًلا.
بعد هذا كله، تعاملت لجنة الشـــــؤون المالية والاقتصادية في مجلس الأمة مع قانون الغرفة الجديد بأســـــلوب غير مســـــبوق ســـــواء من حيث الإجراءات، أو من حيث المضمون، مما حرم الغرفة من الفرصة العادلة لإبداء الرأي.
لهذا، اضطـــــرت الغرفة إلى دفع الاتهامات الباطلة بالحجة والمنطق والدراســـــة القانونية، وبالأرقـــــام الصحيحة والمنشـــــورة. وهذا الكتـــــاب، يجمع بين دفتيه عدداً من هذه الدراســـــات والبيانـــــات والحقائق الموثقة، تضعه الغرفة بين أيدي المواطنـــــين والمهتمين عموما، وبين أيدي أعضائها على وجه الخصوص، ليتبينوا ما يذهب جفاء وما يمكث في الأرض.
لقراءة الملف كاملا اضغط هنا