أخبار

صادق: 7 ملايين شاب استفادوا من ملاعب «التربية» و«الشباب» خلال السنوات الماضية

انطلق في المكتبة الوطنية ملتقى «الكويت تفخر» بمشاركة عدد من المهتمين بدعم الشباب وتمكينهم من المساهمة في قيادة التنمية لتحقيق أهداف الرؤية المستقبلية لتنمية الكويت بحضور سفير الولايات المتحدة لورانس سيلفرمان وعدد كبير من الشباب.

في البداية، قال عضو «الكويت تفخر» عبدالعزيز صادق ان هذا المشروع الوطني للشباب أتى برغبة سامية من صاحب السمو الأمير في عام 2012 عندما وجه الديوان لإعداد وثيقة للشباب تضمن مستقبلا افضل كما سيرعى سموه في 13 الجاري فعالية يوم الشباب الكويتي، مشيرا الى البدء بمشروع «الكويت تسمع» وانشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب وصندوق المشاريع المتوسطة والصغيرة وإنشاء الملاعب بالتعاون مع وزارة التربية والتي استفاد منها نحو 7 ملايين شاب خلال السنوات الماضية.

بدوره، قال د.احمد نبيل وهو سفير لرؤية «كويت 2035»: على المستوى الشخصي الانجاز بدأ بفكرة تحولت الى ابتكار واستطعت الفوز بلقب ثاني افضل مخترع في الوطن العربي وشمال افريقيا، موضحا ان الفكرة اصبحت واقعا ملموسا وهذا هو الاستثمار البشري واليوم كبرى الشركات تعلم ان الكويت بها مبتكرون وابتكارات على مستوى عال تسعى لاستثمارها وعلينا عدم الارتكاز على النفط او الموارد الطبيعية بل نريد تنويع الاقتصاد واستخدام المورد البشري في الإبداع والابتكار وان ندرك تماما ما نحتاج لتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف نبيل: أي إنجاز شخصي فلا بد ان يقترن بالهوية الوطنية شئنا ام أبينا فالهوية لا تنفصل حتى مع الطموح الشخصي والعالم اجمع يعي ذلك.

وعلى هامش الملتقى تم عقد حلقة نقاشية حول «مفهوم الهوية الوطنية» شارك فيها د.علي الزعبي من جامعة الكويت، مؤكدا ان التعريفات الاجتماعية للهوية الوطنية متنوعة ونحن نحاول تعريفها بصورة واضحة قريبة من طبيعة التنشئة الاجتماعية في الكويت ويجب البعد عن التمييز الفئوي او الطائفي او العنصري وما شابه ذلك حتى ان في اميركا تحاسب الاسرة اذا وجد التمييز لدى احد ابنائها، وخير مثال على وحدتنا وتماسكنا وترابطنا جميعا محنة الاحتلال العراقي، وأتمنى ان توثق هذه التجربة في مناهج وزارة التربية والتركيز عليها من خلال البرامج والمسلسلات.

من جهته، قال عضو الجمعية الكويتية للإخاء الوطني حسين الغريب: للحكم على الهوية الوطنية لا بد من وجود تصور واضح فالكويت على مدى عقود جمعت شرائح مختلفة تحت مظلتها ومن خلال شعور جميع الشرائح بالتقارب والعدالة وعملوا على جذب مختلف اطياف وألوان المجتمع الكويتي التي تتعايش اليوم ولا أعلم لماذا يكون لدينا ما نريد إخفاءه اذا كنا لا نرتكب الخطأ فتنوعنا هو سمت مجتمعنا، مشيرا الى ان احد الطلاب نقل له حادثة في احدى جامعات الولايات المتحدة حين قال المحاضر ان الكويت تعتبر الأقرب الى الجنة تعبيرا عن المزايا الاقتصادية والمالية التي يتمتع بها المواطن الكويتي، مبينا ان احد مثالب الهوية الوطنية هو قانون الجنسية والذي يحتاج الى تعديل.

في السياق ذاته، قال فهد الهندال من جمعية الخريجين الكويتية: ان احد جانبي الهوية الوطنية حصيلة الأفكار والقيم التي حصل عليها الفرد طوال حياته من خلال التجارب المتعددة والعلاقات الاجتماعية التي تشكل الهوية داخل منظومة الوطن اما معادلة الانتماء فتجمعنا جميعا كويتيين لكن الاختلاف يكون في درجة الولاء في العمل والانجاز واحترام رموز الوطن وعلم البلاد، والعالم مليء بالهويات السياسية والدينية والعلمية لكننا نبحث عن الهوية المتآلف عليها وهي الهوية الوطنية.

إغلاق
إغلاق