تربية وتعليم

العيسى: التكييف وقلة عمال النظافة أبرز مشكلات «المدارس» وإنجاز النواقص قبل انتهاء إجازة العيد

10

قطع جرس انتهاء الفرصة في مدرسة سبيكة الخالد الابتدائية للبنات فرحة التقاء الطالبات مع وزير التربية وزير التعليم العالي د.بدر العيسى خلال زيارته للمدرسة صباح امس، حيث أصر الوزير العيسى على أن يعيش الجو الأبوي مع بناته خلال الفرصة في ساحة المدرسة وسألهن عن أحوالهن وما يحتجن إليه من متطلبات، غير أن وقت فرحة الطالبات بلقاء الوزير مر سريعا، ويرن الجرس معلنا عن بدء الحصة الثالثة.

وعقب الجولة أعلن الوزير العيسى عن أبرز المشكلات القائمة في العام الدراسي الجديد وهي مشكلات التكييف في بعض المدارس وقلة عمال النظافة في مدارس أخرى، مبينا أن سبب المشكلات تأخر المقاول في إجراء اللازم وقد تعاقدنا مع مقاول آخر وعد بإنجاز العمل في غضون أسبوع.

وبين العيسى في تصريح للصحافيين خلال جولته والتي شملت مدارس منطقتي الفروانية وحولي التعليميتين أن مشكلات التكييف عادة ما تكون في المدارس قديمة الإنشاء والتي لا نستطيع أن نزودها بوحدات تكييف جديدة لأن الكهرباء فيها لا تحتمل أي ضغط إضافي وهذه المشكلات موجودة بشكل أكبر في مدارس حولي مؤكدا «وردت إلينا شكاوى بخصوص التكييف والنظافة من قبل بعض النواب وأولياء الأمور».

وذكر الوزير أن بعض المدارس تحتاج إلى عدد إضافي من عمال النظافة مقارنة بغيرها من المدارس الأخرى، مؤكدا أن جميع هذه الأمور ستنتهي قريبا وسنتجاوزها قبل أن تنتهي عطلة العيد، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الجولات التفقدية مستمرة على المناطق التعليمية وستكون المحطة القادمة في مدارس الجهراء التي اكتفت من الطلبة البدون المنتقلين إليها «وإذا فيه بدون ما سجلوا حتى اللحظة فعليهم التوجه إلى المناطق التعليمية الأخرى».

وقال إن وزارة التربية بجميع قطاعاتها عملت لفترات زمنية طويلة في تجهيز المدارس استعدادا للعام الدراسي الجديد، وان كان هناك بعض المدارس قد تأخر تجهيزها فبسبب كثرة أعداد المدارس التي تحتاج إلى صيانة، لافتا إلى أن معظم المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة وإن لم تكن جاهزة، فالعمل فيها جار على قدم وساق للانتهاء منها بأسرع وقت ممكن.

وأشار العيسى في تصريح للصحافيين أمس خلال جولته التفقدية في مدرسة سبيكة الخالد الابتدائية في منطقة الفروانية التعليمية بمناسبة انطلاق العام الدراسي لطلبة المرحلة الابتدائية، إلى أن هذه المدرسة لم تكن جاهزة يوم السبت الماضي لاستقبال الطالبات، ولله الحمد أصبحت جاهزة اليوم (أمس) بنسبة 90%.

ونفى الوزير افتتاح أي مدارس جديدة خلال الفصل الدراسي الثاني، مؤكدا عدم ورود أي شكوى حول نقص الكتب في أي منطقة.

من جهتها، أكدت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي أن المنطقة استعدت للعام الدراسي من خلال تشكيل فرق العمل لمتابعة احتياجات الإدارات المدرسية، حيث تم توفير الهيئتين التعليمية والإدارية والكتب الدراسية وبعض الأمور الخاصة بالهيئة التعليمية والخدمات الأخرى كالمراسلة والحراسة والتغذية، لافتة إلى أن المنطقة تتواصل مع الوزارة بشكل مستمر لتزويدها باحتياجاتها الخاصة بالمدارس، مبينة أن المنطقة لديها كثافات طلابية وأعداد إضافية من المعلمين، حيث تم نقل بعضهم إلى المناطق الأخرى.

وأشارت إلى توفير جميع كتب الصف الأول الابتدائي، حيث تم إيصالها إلى المدارس منذ الخميس الماضي وحتى أثناء عطلة نهاية الأسبوع، مع تزويد المخزن الفرعي بالمنطقة التعليمية بعدد 500 نسخة من كل كتاب، وذلك لتلبية أي احتياجات طارئة في المدارس قد تنتج عن نقل أي إعداد من الطلبة.

وحول آلية نقل الطلبة البدون من أبناء العسكريين إلى مدارس المنطقة، قالت: « وضعنا خطة للنقل منذ العام الماضي من خلال تحديد المدارس التي تستقبل أبناء البدون في منطقتي خيطان وجليب الشيوخ وقد بدأنا بالأخيرة لكونها الأقرب للمناطق الأخرى، وقد كان التسجيل مريحا ومنظما حيث تم إعداد نماذج وتسليم وتسلم، ولكن فوجئنا بتحويل إعداد إضافية من الطلبة البدون من منطقة الجهراء التعليمية إلى منطقتنا، مشيرا إلى ان المنطقة ستأخذ الإعداد وفق الإمكانيات المتاحة والطاقة الاستيعابية، حيث تم فتح مدارس جليب الشيوخ كعقيلة ونعيم بن مسعود وجليب الشيوخ لاستقبال الطلبات للتسهيل على أولياء الأمور.

وبينت الخالدي أن منطقة الفروانية قبلت حتى اليوم اكثر من ألف طالب «بدون» والإحصائية تتغير يوميا، ومدارس المنطقة قادرة على استيعاب حوالي ألفين طالب على أن يتم توزيعها على المدارس ذات الكثافات الطلابية القليلة، مبينة أن مدارس الأندلس والرحاب وصباح الناصر وعبد الله المبارك لا يمكن استقبال أي طلبة بدون فيها نظرا لارتفاع الكثافة الطلابية فيها.

وحول نقص معلمي اللغة الانجليزية في مدارس التعليم العام، أوضحت الخالدي أن المنطقة تزود الوزارة في مطلع كل عام دراسي ونهايته بمدى احتياجاتها من المعلمين، وقد تم توفير الميزانية الخاصة بالمنطقة للعام الدراسي الحالي، نافية وجود أي نقص في الهيئة التعليمية للمنطقة سواء للغة الانجليزية أو غيرها من المواد الدراسية.

وبخصوص أعمال الصيانة في مدارس المنطقة، قالت إن الفترة الزمنية المحددة للصيانة تمتد لشهري يوليو وأغسطس وهذه فترة قصيرة قياسا بمدى الإنجاز، نافية وجود أي مشاكل أو معوقات لدى المنطقة في هذا الجانب.

«حولي.. جاهزة»

من منطقة الفروانية التعليمية توجه د.العيسى إلى منطقة حولي التعليمية متفقدا بعض مدارسها برفقة مديرها أنور العنجري الذي سأله الوزير عن مدى استعداد منطقته إلى العام الدراسي الجديد للمرحلتين المتوسطة والثانوية الذي ينطلق غدا فرد العنجري قائلا «جاهزين وما راح تسمع إلا اللي يسرك طال عمرك».

يذكر أن أنور العنجري مستمر في عمله حتى 30 الجاري وهو موعد تقاعده الرسمي ومغادرة العمل التربوي بعد خدمة بلغت الـ 35 عاما في الحقل التربوي أبى خلالها أن يلقي بالمسؤولية عن عاتقه حتى النهاية.

الوزير: منو يسمعني آية؟

عند دخوله أحد فصول الصف الأول ابتدائي بمدرسة النجاح بمنطقة حولي التعليمية قال الوزير العيسى للطلبة: منو يسمعني آية؟

فكان رد الطلبة جميعا: أنا أستاذ، مما جعل الوزير يطلب من جميع الطلبة تسميعا جماعي، فقرأوا سورة الفاتحة كاملة.

إغلاق
إغلاق